Yahoo!

مرحبا بكم في مدونتي

 

اتمنى لكم قضاء وقتا طيبا برفقة كتاباتي


وطن يعتليه الجفاف

كتبها صبا النداوي ، في 24 أغسطس 2010 الساعة: 07:03 ص

 

العراق وطن يجف يوما بعد اخر ، جفاف يبدا بازمة المياه والازمات المتتابعة مع دول الجوار التي تقيم السدود هنا وهناك وتحارب هذه الارض في ان تحصل على حصتها المائية ، ثم جفاف المشاعر الجفوة الاجتماعية المؤسفة والتي لم يعهدها العراقيون من قبل ، بعده جفاف التفاعل الحي بين مكونات هذا الشعب ، أو ما يسمى بطوائف وقوميات الأمة العراقية ، ويلي كل ذلك جفاف الحكومة مع شعبها الذي انتخبها ، لا كهرباء ولا ماء ولا مجاري صحية ولا خدمات طبية بالمستوى المطلوب ، ثم جفاف في اطر التفاهم والحوار المشترك بين مكوناته التي ينبغي ان تبدا مرحلة جديدة من الوعي السياسي لتنطلق باتجاه بناء العراق الجديد الذي يتسم بصفة السيادة بعد الخروج المزمع للقوات الامريكية من العراق .
في ظل هذه الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عراق بلا عنف

كتبها صبا النداوي ، في 14 تشرين الأول 2008 الساعة: 00:11 ص

باشرت منذ 3 ايام جماعة لا عنف العراقية باسبوع اللاعنف الثالث الذي يهدف الى نشر ثقافة اللاعنف في المجتمع العراقي بعد انتشار اعمال العنف بصورة كبيرة وما نتج منها من ايذاء وحرمان وزيادة نسبة الايتام والارامل فكانت هناك نشاطات في محافظات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعايش المذهبي الديني هو السبيل للوصول الى دولة ما بعد النزاعات المسلحة …

كتبها صبا النداوي ، في 23 أيلول 2007 الساعة: 09:42 ص

 "كل منا له طريقه في الحياة ،ولكن اينما ذهبنا فكل يحمل جزءا من الآخر" .

 

مقدمة قد لا تعني الكثير للجميع ولكنها للعراق وللعراقيين فانها تعني الكثير فنحن الان مختلفون في طريقة حياتنا مختلفون بحسب ادياننا ومذاهبنا وطوائفنا وقومياتنا اننا نعيش صراعات داخلية  توصف بالصراعات الدينية والاثنية والطائفية والقومية…

إن التنوع المذهبي وما يعنيه من اختلاف في بعض المعتقدات والأحكام ليس شيئاً طارئا، ولا حادثاً مستجداً، بل هو واقع عاشته الأمة طيلة عهودها السابقة، فلا بد من قبول هذا التنوع والتعددية المذهبية وخاصة في وضعنا نحن في العراق لان الرفض وعدم التعايش ادى الى كوارث وتقاتل ومشاكل اجتماعية مثل كثرة الايتام وكثرة الارامل ,فلنقف وقفة تامل في الامور المشتركة فيما بيننا ولنتحاور فيما بيننا اننا اولاد ادم وحواء اولا ويجمعنا العراق ثانيا وجميع الاديان هي لله وجميع المذاهب تعبد الله  وسلوكياتنا متشابهة واخلاقنا واحدة فلماذا عدم التسامح والتعايش  ؟

ان عملية التسامح ليس فعلا بارادة الفرد انما هو تراكم لنشأة القيم لانها منظومة متكاملة فلكل جماعة بشرية منظومتها الفكرية والعقديّة الخاصّة عن التسامح مما يجعل الأمر جزءًا من معاناة الامم نفسها؛ لذلك يبدو التسامح قيمة نسبية ومطلقة في آن واحد ، فهي قيمة نسبية لانها تختلف من أمة لأخرى ومن دين لآخر، وهي مُطلقة داخل المنظومة الثقافية الواحدة.

 

 لو  نلملم فرقتنا ونعود متعايشين متحابين كما كنا في السابق فالعراق يضم بداخله عدة أديان ومذاهب تعايشوا وتزاوجوا منذ القدم لقد تناول الدكتور رشيد خيون  أنواع الأديان في العراق في كتاب الاديان والمذاهب في العراق وضمن الكتاب هذه الفصول التي تتحدث عن  :"الصابئة المندائية ,الايزيدية,اليهودية ,المسيحية ,الشيعة ,المذهب الحنفي ,المذهب الشافعي ,الحنابلة ,الكاكائية ,البابلية والبهائية ,الشبك" فيه توضيح لكافة هذه الديانات والطوائف ان تنوع الديانات هو  تجل للحقيقة الوجودية ودرجة من درجات إدراكها في الوقت نفسه، وبناء عليه فإن الديانات لا يُنظر إليها بمعايير المؤمنين والكفار فالكل مؤمن أصالة، ولاتقاس الامم  بمقاييس الشرائع، فالإقرار بالتنوع نابع من سموّ الروح ومكون أساسي في هوية الانسان الكوني، الذي يجعل القلب كيانا قادرا على التنوع في الصور واحتواءها في الوقت نفسه ولكن من الصعب الوصول الى درجة الانسان الكوني لاننا نحتاج الى التجرد من تعصبنا واخذ الامور على ما هي عليه .

 

لو نرجع لمعرفة اساس الخلاف  بين اليهود والمسلمين وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللاعنف سلاح الاقوياء من بني البش

كتبها صبا النداوي ، في 24 أغسطس 2010 الساعة: 07:04 ص

اللاعنف سلاح الأقوياء من بني البشر
نص الكلمة التي القيتها في منتدى اللاعنف المنعقد في شقلاوة بتاريخ ( 6-8 تشرين الثاني 2009 ) باشراف جماعة اللاعنف العراقية وبحظور عدد من المنظمات الدولية والمحلية الشريكة …

في البدا قال غاندي
إن اللاعنف هو القوة العظمى لدى الإنسان. وهو أعظم مما أبدعه الإنسان ومن أكثر الأسلحة قدرة على التدمير”.
عندما نقرا هذا القول العظيم لرسول السلام والمحبة غاندي ينتابنا شعور بان هذه القوة وان نشات من المؤكد ان هناك ما حفزها للنشوء
فكانت لنا هذه الوقفة لدراسة ماهية العنف الذي نجابه الان في العراق لنعرف اهمية اللاعنف ومفاهيم ما قدم به رسل السلام الى العالم …

اولا: يعد العنف ظاهرة عالمية ، وليست حديثة ،ولكنها الان اشتدت واخذت مسارات خطرة ,العالم اليوم مهدد بسبب العنف لذلك يجب أن تكون جهودنا في محاربة العنف بالتواصل مع كل القوى الخيرة التي تقف ضد العنف ، فاننا لوحدنا كعراقيين لا نستطيع ان نعالج العنف ،وعليه يجب ان ناخذ هذه النقطة بنظر الاعتبار لان العنف يدمر انسانية البشر ويحولهم الى كائنات عديمة الحس والاحساس بالاخر .
نحتاج تلك المبادرات الدولية الصادقة التي تمد يدها لنشر ثقافة اللاعنف واستخدام البدائل اللاعنفية كخيار للتغيير ..
ثانيا : ان العنف ليس نموذجا واحدا ، هناك العنف الفكري و العنف الثقافي والعنف الاقتصادي بل وحتى العنف العلمي ، فعندما يكون علم الانثروبولجي في بعض مدارسه يؤكد على أن المجتمع العالمي عقليات وانماط من التفكير انما يؤسسس لمبدا العنف
ثالثا : أن مواجهة العنف لا يتم بالعنف ، هذه نظرية خاطئة في تصوري ،يجب مواجهة العنف بمنهجية تتعالى على العنف بحد ذاته ، نواجه العنف بثقافة السلا م ،ثقافة الوحدة البشرية ، نواجه العنف بنشر العدالة الاجتماعية ،فإن الفقر يولد عنفا ، كذلك نواجه العنف بتوفير وسائل الحب الترفيه العيش الرغيد الترفيه ، لابد من تشجيع الشباب على ممارسة الهوايات الجميلة ، إن ذلك من اساليب مواجهة العنف..
واجه العنف بالرسم والنحت والقصيدة والحديقة الجميلة ، والزخرفة الهادئة ،والمسرحية الانسانية ، والشوارع المعبدة ،والماء الصحي ، والكهرباء المتوفرة
نواجه العنف باقترا ح وتأسيس ثقافة دينية متسامحة ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عنف ولا عنف

كتبها صبا النداوي ، في 24 كانون الأول 2009 الساعة: 20:16 م

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة فى 15 يونيو 2007 بالإجماع على قرار قدمته الهند وساندته 142 دولة باعتبار يوم ميلاد المهاتما غاندى الموافق 2 أكتوبر "اليوم العالمى للاعنف". وقد قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون في الاحتفال الأول لليوم العالمي للاعنف: "إننا نرى حولنا مجتمعات تغوص بشكل متزايد في موجات متصاعدة من التعصب والتوترات بين الثقافات، كما نرى التعاليم المتطرفة والإيديولوجيات العنيفة وهي تكسب أرضا بينما تتقهقر القوى المعتدلة".

عنف ولا عنف

"القانون والدولة والمجتمع والمواطن والارهاب والجريمة الرحمة العدالة المواطنية النزاعات السلام التفاوض الاحقية الديمقراطية الامن والانسانية اللاعنف " ,انها مجموعة مصلحات نسمعها في اليوم مئات المرات ولكن بجمل مختلفة منها ما يفرح القلب ويجعلك تشعر بالاطمئنان ومنها ما يجعلك تشعر بالتهديد حتى ولو كنت داخل بلدك ..
فعندما نسير في اروقة العاصمة الحبيبة بغداد نراقب بعيون وجلة حزينة تارة وسعيدة تارة اخرى ,نجد مظاهر عدة تؤسس للعنف وللسلم بالوقت ذاته نجد ان بغداد قد تغيرت وغيرتها السنين ولم تعد بغداد التي تتبسم ويلمع ثغرها وتحتضن اولادها وبناتها .!! ياترى ما هي الاسباب ولماذا ؟؟
اصبحت بغداد منكوبة تحطيها الجدران الكونريتية .. التي عنفت بطريقتين مادية ومعنوية لقد صرخت الاراضي مثقلة بهذه الاحمال و دمعت السماء التي غطتها غيوم الدخان الاسود الكثيف النابعة من تفجير تلو الاخر بصمت كبير وفقدان للحس الانساني فاصبح الانسان رقما يعد ضمن تايتلات الاخبار تمدنك فضائية وتعسكرك الاخرى وتصبح في عداد المفقودين لينطبق المثل خرج ولم يعد …
خوف ووجس وعنف وارهاب وسجن داخل المدن وحلول مؤجلة الى اشعار اخر …
نتيجته ان خسرنا شبابنا وبناتنا بقتل وفقدان وهجرة الى لا مكان ولا امل ولا حياة انما لاجل شيء فقد هنا اسمه الامن والاخر اسمه الاحترام احترام للانسانية ,,. لقد عاد الكثير وخرج الكثير مرة اخرى لانه عاد الى حلم جديد ولم يجده..
بغداد مدينة السلم والامان عاصمة الثقافة ..عمدت سلاسل العنف على عسكرة المدن وعسكرة الفكر واصبح العراقي انسان متعصب وغاضب واصبحت شخصيته عنيفة بكل معنى الكلمة, لتجده لا يتحمل اي كلمة في الشارع ويقاتل ويصارع اي انسان بطريقه …اضف الى ذلك ما يقراه من لوحات واعلانات تشعرك بانك تحت الضغط دائما وانك ذوو مستوى واطيء والدولة والحكومة اعلى منك تجد ان الغالبية يفكرون في ترك وظائفهم والتفكير بمهنة ذات ارتباط سياسي عسكري ليصبح بمكانة اعلى بحسب مفهوم ما يقراه في الشارع ليكون اليد الضاربة او القوية على باق الناس
هل القانون فوق الكل ام انه في خدمة الكل هل هناك شيء عنفي هنا ؟؟!!
هل نحن ابناء الدولة التي يجب ان يخدمها من يسعى لارجاع القانون الى الشارع مرة اخرى ؟؟
من سيضرب بقيضة الدولة الحديد هل المواطن ام المجرم الارهابي ؟؟!!
اجد ان كل هذه المصطلحات تعنف وتبني سياجا كونكريتا اقوى واعظم مما موجود في الشارع ولكنه بين الحكومة والمواطن
وبما ان الانتخابات قادمة على الابواب اجد ان من الافضل ان تراجع الحكومة كل هذه الشعارات التي بدات تفقد المواطن شعوره بالاطمئنان والثقة وتجعله عصبي المزاج واصبح عنيفا كل وقت وكل لحظة!!
اجعلوها شعارات مليئة بالورد وبالتشارك وبالمواطنية للنتقل من العنف المادي و العنف المعنوي الى لا عنف حقيقي والى دولة يسودها السلم والمحبة والامن الدائم ..
ثم انتقلوا الى من يطبقها في الشارع وامنحوه الية التعامل الهادئة وطريقة التميز بين المجرم ومن يخدم هذا البلد وناى عن السفر الى الخارج لكي لا يحرم البلد من كفائته وخبرته ..
ثم الى حاجات المواطن البسيطة التي يحتاجها ليعود المبتسم المؤمن بما يقرا ويسمع على الفضائيات ليكون العراق للعراقيين ويتشارك الجميع بحب هذه الارض .
لاننا شركاء في بناء الوطن ونحن من عانى في السابق ويعاني ويلات العنف حاليا نمد يدنا اليوم ونوجه هذه الدعوى لبناء السلم والمحبة بين المواطن والدولة فلنستغل هذا اليوم المصادف ولادة المهاتما غاندي رسول السلام وندعو لان يكون لنا في العراق رسول للسلام مثل غاندي ليبني العراق ويغير نفسية المجتمع كما فعل غاندي بمشاعر السلام والامن وحب الوطن والانسانية ..
لقد حرك غاندي الشعب الهندي واستثارهم بكلمات بسيطة من واقعهم المؤلم لينحت فيهم الامل والبناء والنضال السلمي الذي لم ولن نجد مثله في اي دولة اخرى ..
ان غاندى هو المهاتما وهى كلمة تعنى بلغة الهندى "الروح العظيمة" ان افكاره اصبحت عنوانا لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي